الصفحة السابقة                                                                                                                                                الصفحة اللاحقة

ملاحظات مهمة للقراءة عن هذا التحديث لشهر كانون الثاني 2007

 

1- كنا قد نشرنا هذا التحديث في 8 كانون الثاني 2007. الا اننا لاحظنا انه في اليوم التالي ان الموقع غير موجود على الانترنت. وتاكد لنا ان الموقع انهار وتوقف نتيحة تعرضه، على ما يبدو، لاختراق ادى الى اختفاء ارشيف الموقع كليا من السيرفر.

وبسبب ضعف خطوط الانترنت في الوطن، فقد تطلب منا العمل اكثر من عشرة ايام لاعادة تحميل ارشيف الموقع. فمعذرة للجميع.

الشيئ الوحيد الذي فقدناه ولم يكن ممكنا استرجاعه هو عداد زوار الموقع.

سنحاول مستقبلا اضافة عداد جديد.

 

2- اثناء العمل لاعادة تحميل الارشيف بلغنا الخبر المؤلم بوفاة المرحوم وليم اوراها عوديشو (سيبا تيارايا).

ليرحمه الرب ويمنح زوجته واشقاءه وشقيقاته واصدقاءه وعوائلهم الصبر والسلوان على فقدان المرحوم وهو في ربيع عمره.

للموت رهبته وهيبته.

واحترام الموت وارواح وذكرى المرحومين واجب انساني ومسيحي واخلاقي..

لقد قام فريق عمل (شرارا فور يو) بمسح والغاء كل الاشارات الى المرحوم من هذا التحديث ومن الارشيف.

 

3- لقد صدمنا الفقر الاخلاقي والمسيحي والانساني للعديد من انصار مار باوي في تعاملهم مع فاجعة وفاة المرحوم.

فحتى لحظات وايام الحزن والفاجعة لم توقفهم من الاساءات، بل ويتم استغلال وفاة المرحوم لتوجيه الاساءات دون اية مراعاة للمشاعر الانسانية التي تفرضها هيبة الموت.

مثلما يتم الحديث عن وفاة المرحوم ومراسيم جنازته وتوظيفها للمزيد من الاحقاد.

فهل يمتلك هؤلاء اية مشاعر بشرية.

 

لنستمع الى اتورايا داريزونا وهو يتحدث بمستوى خالي من اية اخلاقية روحانية مسيحانية وانسانية.. ويحول فاجعة الوفاة الى خطاب ومواقف سياسية دون اي احترام للمشاعر الانسانية وهيبة الموت.. استمع..

ولنستمع اليه وهو ينقل ما تحدث به تلفونيا الى السيدة الماس زوجة المرحوم وليم اوراها عوديشو.. استمع..

بل ويحول الامر الى استفتاء في الغرفة!!! استمع..

 

لنستمع الى نينوس يونان (دوزوتا).. استمع.

ولنستمع الى متحدث يبدو من صوته انه السيد (نمرا كوما) (او ربما ابو فليس) وهو يؤيد دوزوتا.. استمع..

وليضيف ان الاخرين (اشارة الى اخوة المرحوم) سلكوا كالشياطين (المقصود بتنظيمهم لجنازة المرحوم والطلب من القس اوشانا كانون باقامتها).. استمع..

 

وحتى عندما ينصحهم القس وليم نيسان (اميزودو) بالحكمة والسعي للمحبة والسلام.. استمع..

فان (نمرا كوما) يجيب على قاعدة الفريق والفريق المقابل دون اي احساس واحترام للموت وهيبته.. استمع..

 

(ابو الن) ايضا لا يختلف عن الاخرين.. استمع

(اتور امو) ايضا.. استمع....

 

نتوجه بالصلاة اليك ايها الرب ان تمنح حكمتك لهؤلاء وتنير قلوبهم بالايمان ليتعلموا احترام الخالق باحترام خليقته.

ونتوجه اليك سيدي مار باوي بالرجاء ان تراجع الامور بنفسك لتتيقن الى اين تسير بمركبة ما تدعيه من "محبة".

فها هي بذور "محبتك" تثمر حقدا وكراهية حتى في اوقات الخشوع والتامل.

 

4- وردتنا رسالة من الدكتور سامي القس شمعون شارلمان يستنكر فيها ما يقوم به الملقب الدكتور سامي من شيكاغو من اساءات وقذارات للكنيسة واباءها ويطلب في ذات الوقت تنبيه زوار الموقع من احتمال الخلط بين الاسمين.

نحن نؤكد لزوار الموقع ان المتحدث باسم مستعار باسم الدكتور سامي ليس له اية علاقة من قريب او بعيد بشخص الاستاذ والدكتور الفاضل سامي القس شارلمان الذي هو ابن بار ومؤمن لكنيسة المشرق. في حين ان الشخصية المستعارة الدكتور سامي وهو من انصار مار باوي في شيكاغو ويتحدث بالاساءات والقذارات عن الكنيسة واباءها وابناءها.

 

5- وردتنا عن طريق الانترنت الكثير من رسائل الشكر والتقدير لما يقوم به الموقع من تعريف بحقيقة حملة انصار مار باوي من كل اوجهها الكنسية والسياسية والسلوكية..

كما وردتنا ارشيفات صوتية لجلسات حوارية طويلة لانصار مار باوي للفترات السابقة وتتضمن الكثير من الشهادات الصوتية بالاساءات الى الكنيسة واباءها وغيرها من المضامين.

وقد استفدنا منها كثيرا في هذا التحديث وسنستفيد منها في التحديثات القادمة..

في الوقت الذي نشكر فيه مرسليها، فاننا ندعوهم الى تزويد الموقع بما يمتلكوه من مواد للنشر مع الاشارة الى المتحدث وتاريخ حديثه. كما يرجى مراعاة حجم الفايلات لان قدرة خطوط الانترنت في الوطن هي محدودة ولا تساعد على استلام فايلات ضخمة.

كما ان رسائل الشكر والتثمين والتشجيع التي وردتنا ستحفزنا على ابقاء الموقع امام زواره الباحثين عن الحقيقة.

كما ان تعطل الموقع بما يثيره من احتمالية استهدافه وتعطيله يؤكد اهمية الموقع.

 

6- ومن جهة اخرى فان هناك دليلا اخر على اهمية الموقع والدور الذي يقوم به.

فمن متابعتنا للحوارات والاشارات عن الموقع وجدنا ان هناك من يسعى الى التقليل من اهمية الموقع واعتباره جهدا شخصيا او رد فعل شخصي من القس عمانوئيل يوخنا.

والمحاولة واضحة الاهداف، فاضافة الى محاولة التقليل من اهمية ودور الموقع واعتباره امرا شخصيا، فانها محاولة لتصوير الامور انه ليس هناك من معارض لحملة مساندي مار باوي سوى القس عمانوئيل!! وهي محاولة مستمرة منذ اكثر من 10 سنوات بربط اي نقد او رفض او معارضة لاي موقف او اجراء من جهة سياسية معروفة فانه يتم على الفور توجيه الانظار الى ان القس عمانوئيل وراءها وذلك لغاية معروفة هي تصوير الامر على انه شخصي من ناحية، وعلى ان مجموع الامة (ما عدا القس عمانوئيل) موافق على الامور..

ثم ان الموقع وجهده والوقت الذي يحتاجه لا يمكن ان يقوم به انسان واحد ايا كان.. فكيف يقوم به القس عمانوئيل وهو المشغول بامور كثيرة وتنقلات اكثر.

 

7- وفي جميع الاحوال فان ما يتضمنه الموقع هو شهادات صوتية ناطقة لمتحدثين تحدثوا بها في جلسات حوارية علنية (Public Record).

وكل متحدث في جلسات ومنابر علنية فانه يكون سعيدا لو ازداد عدد المستمعين اليه..

فالحقيقة ان الموقع يقدم خدمة للمتحدثين بوضع احاديثهم امام المستمعين.. اليست ارادتهم ان يسمعهم الناس؟

على سبيل المثال لنستمع الى السيد يونادم يوخنا (كلكامش11) وهو يدعو المستمعين للتبشير بما يسمعوه منه.. استمع..   مرة اخرى.. استمع

فهل حق للسيد يونادم يوخنا التذمر؟

 

8- هناك احد امرين.. فاما ان المتحدثين مؤمنين ومقتنعين بما يتحدثون به، وعندها يجب ان يشكروا الموقع على خدمته لهم ونشره لاحاديثهم.

او انهم يدركون ان ما يقولونه هو اساءات وقذارات غير لائقة واكاذيب ودجل.. وعندها عليهم الاعتذار عن ما يمارسونه والتوقف عنه.

وبالضبط هذه هي احدى غايات الموقع.

فالموقع ليس غايته الاساءة الى المتحدثين، بل اعلامهم واشعارهم بانهم يسيئون وان عليهم مرادعة سلوكهم والاعتذار والتوقف..

 

9- في فترة الاشهر السابقة التي تلت التحديث السابق للموقع، وجدنا ان طريقة الاداء اختلفت قليلا في مظهرها مع احتفاطها بمضمونها الذي لم يتغير والذي يتكون من الاساءة بشتى الطرق وبمختلف الاكاذيب والدجل ضد اباء الكنيسة من جهة وضد الشخصيات والمواقف السياسية (سواء اشورية او كردية) التي تختلف مع التنظيم السياسي الذي يضم انصار مار باوي...

المضمون لم يتغير لان من يقف وراء الحملة لم يتغير، فهم انفسهم انصار مار باوي.

والمضمون لم يتغير لان هدفه لم يتغير وهو دعم مار باوي ودعم المتحافين مع مار باوي..

 

الشيئ الوحيد الذي تغير قليلا هو الاسلوب.

حيث لم نعد نستمع بذات الكمية اليومية مواقف الدعم الصريحة والمباشرة لمار باوي خاصة بعد انكشاف موقفه السياسي مع نظام صدام حسين من خلال رسالته المشهورة والتي تسربت على الانترنت في ايلول 2006

النصين السرياني (بخط يد مار باوي) والانكليزي منشوران على هذا الرابط:

http://assyriatimes.com/engine/modules/news/article.php?storyid=3241

في حين ان الترجمة العربية منشورة على هذا الرابط:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,56901.0.html

ان هذا الموقف المشين والمؤيد للنظام اصبح يشكل احراجا سياسيا كبيرا له ولانصاره، مما ادى الى تراجع الدعم العلني المباشر بالكثافة التي كان عليها سابقا لان موقف مار باوي السياسي اصبح محرجا لانصاره، خاصة وانها تزامنت تقريبا مع ما نشرته الجرائد العراقية من وثائق عن ارتباطات استخبارية لسياسيين اشوريين من انصار مار باوي.

الوثائق كما نشرتها جريدة (هاولاتي) موجودة على الانترنت على الرابطين:

http://www.hawlati.com/archive/year2006/issue292/2001-292_1.pdf

و

http://www.hawlati.com/archive/year2006/issue292/2001-292_3.pdf

اضافة الى التراجع الكبير في الاهتمام الشعبي بحركة مار باوي بحيث اصبح الدعم العلني والمباشر والصريح له احراجا شعبيا.

 

لذلك تم التركيز على اسلوب اخر لدعم مار باوي وهو الاسلوب غير المباشر من خلال تصعيد لغة الاساءة والتخوين والتجريم ضد اباء الكنيسة.

اضافة الى تصعيد الحملة الاعلامية للاساءة الى القيادات السياسية الاشورية والكردية التي لها علاقات احترام كبيرة مع الكنيسة.

وهذا التصعيد ايضا يخدم هدفين: الاول الاساءة الى اباء الكنيسة والثاني اعلان الدعم والالتزام بالخط السياسي المعروف لانصار مار باوي.

 

ان هذا التصعيد كما سنستمع في هذا التحديث، سواء من حيث حجم الاساءات والبذاءات (اخلاقية وسياسية)، او من حيث مساحة المستهدفين بها (كنيسة، سياسيين اشوريين، قيادات كردية)، او من حيث المشاركين في هذه الحملة، يؤكد ان التصعيد هو بعلم وموافقة مار باوي وحلفاءه..

 

انتقل الى الصفحة التالية

للاستماع الى شهادات لمتحدثين معروفين:

يونادم يوخنا، اكنس ميرزا، يوسف عما (الجواهري)، سام درمو (اتورايا داريزونا)، نينوس يونان (دوزوتا) واخرون..

 

العودة الى الصفحة السابقة        العودة الى الصفحة الاولى