حملة دعم مار باواي وتخوين البطريرك والاساءات الى العراقيين والاكراد
(مع استمرار حملة دعم مار باوي تتوضح الصورة
والموقف السياسي لانصاره، مثلما تتزايد عنفا وقذارة حملة اساءاتهم الى اباء
الكنيسة والى القيادات السياسية الاشورية والكردية..
انقر هنا للانتقال
الى الصفحة السابعة عشر (وهي من ضمن تحديث الموقع في كانون الثاني 2007) للاستماع
الى مجموعة من هذه الاساءات البذيئة)
بعد
اقرار تعيين السيد مسعود البارزاني، رئيس اقليم كردستان العراق، والذي تم انتخابه
لهذا المنصب واقرار ذلك عن طريق المجلس الوطني الكردستاني وباجماع 111 نائبا في
البرلمان وبضمنهم اثنين من اعضاء الزوعا وممثليه في البرلمان الكردستاني (السيدة
كلاويش حاجي والسيد اندريوس ميرزا وجه قداسة البطريرك مار دنخا الرابع رسالة تهنئة
الى السيد مسعود البارزاني.
كما
كان قد وجه رسالة تهنئة سابقة الى السيد جلال الطالباني لمناسبة انتخابه رئيسا
لجمهورية العراق.
وهذا
امر طبيعي وبروتوكولي ومطلوب من قداسته..
واثناء
الزيارة الرسمية والقصيرة للسيد مسعود البارزاني الى واشنطن قام قداسة البطريرك
بلقاءه والاجتماع به.
وهو
الاخر امر طبيعي ومالوف بين كل القيادات الكنسية والسياسية.. (غبطة البكريرك عمانوئيل
دلي التقى السيد البارزاني كذلك في روما)..
الا
ان اعضاء ومساندي حملة دعم مار باواي والقائمة 740 يرون غير ذلك بشان رسالة
البطريرك الى السيد مسعود البارزاني.
فهؤلاء
قد اتخذوا من رسالة التهنئة ومن لقاء قداسته مع السيد البارزاني دليلا قاطعا على
تجريم البطريرك وتخوينه بالخيانة القومية الكبرى..
بالتاكيد
كان سيكون الامر مختلفا لو ان قداسته كان اصطحب احد اعضاء الزوعا معه للقاء
البارزاني.. وكان نفس هذا اللقاء "الخياني" قد اصبح حينها لقاء تاريخيا
تتصدر صوره جريدة (بهرا) وتتصدر اخباره مواقع الانترنت وتلفزيون وراديو (اشور)
خاصة ونحن في موسم انتخابي..
ولذلك
يتم التخوين والتجريم ومخاطبة ابناء شعبنا، ولذات غاية كسب الاصوات من خلال دغدغة
العواطف والاحقاد القومية..
يتطابق
الخط السياسي للهجمة مع الخط السياسي الذي تعودنا سماعه في المهجر والقائم على
تاجيج الاحقاد القومية والدينية ضد الاكراد وضد قياداتهم السياسية وبخاصة السيد
مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق.
فنينوس
يهاجم العرب والاكراد والبقية استمع
وهو
خط سياسي معروف البدايات والتوجه منذ 1991 ولا يسعى الا لصنع البطولات الشخصية في
المهجر ويفتقر الى الحد الادنى من اخلاقيات الخطاب السياسي.
اضافة
الى ما سبق من شهادات ناطقة في الصفحات السابقة عن تخوين الحملة وابطالها ورموزها
(الدكتور ادور عوديشو، ادد اشورسين، المطرب اشور سركيس، وليم يومارن، الجواهري،
يوئيل بابا، اتورايا داريزونا، نينوس يونان) وغيرهم ممن وصلت بهم الامور كما
اوردنا في شهاداتهم ان تبعية الكنيسة وبطريركها باتت للقيادات الكردية التي امرت
البطريرك والكنيسة بايقاف مار باواي!!!..
فاننا
نضيف هنا بعض المقاطع والشهادات الصوتية الاخرى..
المتحدث
(Urmia) وهو من لهجته من اشوريي ايران يقول ان الكنيسة تستحق
الوم خاصة وانها قامت بتوقيت الموضوع ونحن على اعتاب الانتخابات.. ويضيف في حديثه
انه كان خطا من الكنيسة ولا يجوز لها ان تلتقي مع البارزاني والمسؤولين الايرانيين
(في اشارة الى زيارة البطريرك ما دنخا الى ايران).. استمع فاي منطق هذا..
كما
نضيف هنا مداخلة السيد نينوس يونان المثيرة للسخرية والغنية عن التعليق بشان
تلفزيون عشتار.. استمع.
ونكتفي
بتكرار مقتطف من مداخلة اكيدو 47 وهو يعقب على مداخلة السيد وليم يومارن بان
الاكراد يسعون الى ايجاد رابط لهم في تاريخ المنطقة.. استمع (استمع الى النص الكامل لمداخلته)
كما
نكتفي بتكرار ما اورده (Unity First) من اتهام صريح لقداسة
البطريرك بان ايقاف مار باواي كان جزءا من صفقة البطريرك مع البارزاني..
انقر هنا لعرض ما
نشره (Unity First) على موقع الاسريان فورم.. واقرا في هذا الفايل لمعرفة توجهات (Unity First) السياسية والحزبية.
هنا
ايضا نضع هذه الامور امام سيادة الاسقف مار باواي ليعلن موقفه من هذه الاساءات الى
بقية ابناء الشعب العراقي، وموقفه من تهم التخوين الكبرى للبطريرك والكنيسة.
ونضعها
ايضا امام شعبنا وامام القائمة 740 التي تقف وراء هؤلاء ونتساءل: هل بهذه الرؤى
والمواقف نبني مستقبل شعبنا في العراق؟
وهو تحديث 3 كانون الاول 2005 وفيه المزيد من الاساءات الناطقة والمكتوبة
وملاحظات الموقع على المقترحات والاراء الواردة اليه
العودة الى الصفحة السابقة العودة الى
الصفحة الاولى