الصفحة السابقة                                                                                                                                           الصفحة اللاحقة

الشهادات الناطقة والمكتوبة للمستويات الاخلاقية والتوجهات السياسية للحملة

 

رغم قيام المكتب السياسي للحركة الديمراطية الاشورية باصدار تصريح بان الحركة غير معنية بالموضوع وبانها ليست طرفا في هذه الحملة الاعلامية التهجمية على الكنيسة وقياداتها، الا ان متابعة الحدث والمشاركين فيه والتصريحات التي تصدر عنهم بشكل متكرر وعلني تقول غير ذلك.

بل انه من الواضح ان الحملة الحالية هي تكرار للحملة السابقة في الموسم الانتخابي السابق عندما اصدرت الحركة حينها تعليماتها المشهورة بدعوة قواعدها للتهجم وفبركة ونشر فضائح اخلاقية ضد اساقفة الكنيسة مع عدم المس بالبطريرك. وجميعنا تابع الحملة تلك على الانترنت وكان احد المشاركين فيها ديفيد شيبو من استراليا، وهو احد مسؤولي اللجنة الخيرية الاشورية للحركة في استراليا، الذي التزم تنفيذ التعليمات ليسيئ الى سيادة الاسقف مار ميلس زيا، سكرتير المجمع السنهاديقي واسقف استراليا ونيوزيلندا. مما حدا بسيادته لممارسة حقه القانوني المشروع في مقاضاة السيد شيبو حيث اصدرت المحكمة العليا في نيو ساوث ويلز في 13 ايلول 2005 حكما قضائيا بتغريم السيد شيبو مبلغ 177 الف وثلاثمائة دولار الزمته المحكمة بدفعها.. وليس معروفا من سيدفعها: المسكين الذي نفذ التعليمات.. ام الذي اصدر له التعليمات.. ام المتبرع الاشوري.. النص الكامل لحيثيات وقرار المحكمة منشورة على الانترنت.. انقر هنا..

 الا ان الحملة الحالية شملت قداسة البطريرك ايضا وتحديدا بعد قيامه بزيارة بروتوكولية للالتقاء بالسيد مسعود البارزاني، رئيس اقليم كردستان العراق، اثناء زيارته لواشنطن، وهو لقاء بروتوكولي قام ويقوم به بطاركة جميع الكنائس في كل البلدان. كما اشتدت الحملة مع قرار المجمع السنهاديقي بشان سيادة مار باواي.

في حقيقة الامر ان التعبئة ضد الكنيسة ومجمعها المقدس وبطريركها واساقفتها بدات قبل السنهادوس وبلغت حد الدعوة لمظاهرات احتجاجية في شيكاغو دعا اليها وكان سيقودها السيد وليم يومارن (وتوجهاته السياسية معروفة) كما يقول السيد ادد اشورسين في كلمته التعقيبية الاخيرة في الاحتفال الخطابي في كنيسة مار يوسف في سان جوزيه في 13 تشرين الثاني 2005 وسط تصفيق الحضور استمع  ويقول ان سيادة مار باواي طلب عدم تنظيمها.. كما ان احدى المداخلات على موقع الاسريان فورم اشارت الى هذه المظاهرات..

 

ان ما دار ويدور من اعلانات وشهادات وحوارات صوتية من جموع المشاركين في الغرفة المخصصة لحملة التعبئة والهجوم والمسماة والتي بين مديريها السيد دوزوتا (واسمه الحقيقي نينوس يونان وهو من مساندي الحركة الديمقراطية الاشورية في كندا - تورنتو) والسيد اتورايا دأريزونا (واسمه الحقيقي تمسن درمو ويسمى حاليا سام درمو في اميركا - اريزونا وهو من مناصري الحركة هناكا) هو دليل قاطع وشهادة دامغة على الامرين:

المستوى الاخلاقي للحملة والهجمة

الولاء والاتجاه والهدف السياسي لها

 

على اية حال فان السيد اسحق اسحق العضو القيادي في الحركة الديمقراطية الاشورية قد ابدى وبلسانه في لقاء حواري معه على البالتاك بانه والحركة فخورين باداء السيدين نينوس يونان واتورايا داريزونا ومواقفهم.

كما ان التنسيق القائم بين هذه الغرفة المخصصة للتهجم على الكنيسة والحث على تقسيمها وبين الغرفة المخصصة لقائمة الرافدين 740 الانتخابية هو دليل عملي اخرعلى توزيع الادوار بين الغرفتين اللتين تتناوبان التواجد على البالتاك دون تقاطع بينهما ودعوة الحاضرين في اي منهما للانتقال الى الاخرى بعد غلق الاولى وهكذا..

استمع  الى غرفة القائمة وهي تدعو اعضاءها للانتقال الى غرفة الهجمة. و استمع  الى نفس لدعوة في يوم اخر.. وهكذا يوميا..

استمع  الى غرفة الهجمة وهي تدعو الى تهيئة غرفة القائمة للانتقال اليها بعد انتهاء برامج غرفة الهجمة.

بل واستضافت غرفة الهجمة لغرفة القائمة عندما كانت للاخيرة مشاكل تقنية.. استمع  ولنستمع كيف ان غرفة حملة دعم مار باواي تستمر في البث وتتحول الى غرفة دعم 740 عندما كانت غرفة الاخيرة مغلقة. استمع

فالتنسيق بين الغرفتين ومضمونهما (الحملة الانتخابية لقائمة الرافدين واستغلال قضية مار باواي لكسب الاصوات الانتخابية) واضح جدا وهو تعبير عن المرجعية والوجهة السياسية المشتركة للحملات: دعم مار باواي ودعم القائمة 740 والاساءة الى الكنيسة وقياداتها.

 

قبل ان نقدم نماذجا من البراهين والادلة الصوتية على المستوى الاخلاقي للمشاركين في هذه الحملة وهويتهم وولاءهم وتوجههم السياسي والانتخابي فاننا نعتذر اعتذارا قلبيا صادقا لجعلكم تستمعون اليها ولكن ذلك كان لا بد منه لتقديم شهادة ناطقة وحية على اخلاقياتهم..

 

انتقل الى الصفحة التالية

شهادات بعض ناشطي الحملة ومديريها: سام درمو (اتورايا داريزونا)، نينوس يونان (دوزوتا)

 

العودة للصفحة السابقة                العودة الى الصفحة الاولى