المقدمــــــة
عقدت كنيسة المشرق الاشورية مجمعها السنهاديقي العاشر في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الامريكية في بداية تشرين الثاني 2005.
تراس المجمع قداسة البطريرك مار دنخا الرابع
وشارك في اعماله كافة مطارنة واساقفة كنيسة المشرق باستثناء سيادة الاسقف مار
سركيس.
واحد المواضيع التي ناقشها المجمع كان الخلاف
الموجود في الكنيسة منذ فترة بين التوجه العام للكنيسة ورؤية الاسقف مار باواي
لهذه التوجهات.
من نتائج ومقررات السنهادوس انه قرر ايقاف
سيادة الاسقف مار باواي بعد رفض سيادته لعدد من الخيارات التي طرحها امامه المجمع
السنهاديقي باتفاق جميع المشاركين فيه الذين اعطوا لسيادته وقتا كافيا للتفكير
واعطاء الجواب على مقترحات السنهادوس. ومع انتهاء المدة وجه سيادته الاجابة
للسنهادس برفضه لكافة المقترحات. ونتيجة لذلك قرر المجمع ايقاف سيادة الاسقف مار
باواي من الخدمة الاسقفية الكنسية.
هذا الموقع ليس لمناقشة هذه الخلافات كون
السنهادس هو الاطار والمرجعية المختصة بذلك، ويكتفي الموقع بالتعبير عن الالم
والاسف لهذه الازمة الجديدة التي تمر بها كنيسة المشرق الرسولية الاشورية. مهمة
الموقع، وكما قلنا في الصفحة السابقة، تنحصر فقط في تعريف سيادة الاسقف مار باواي
بما يحدث من شحن وتعبئة وتوجهات واساءات تحت يافطة دعم سيادته..
ومن جهة اخرى، فان هذا المجمع وهذه الازمة
تصادفا مع موسم سياسي سياسي يهم شعبنا، ذلك هو موسم الانتخابات العراقية التي
اجريت في منتصف كانون الاول المنصرم، وتنافست فيها عدة قوائم لشعبنا. وحيث ان
الاسقف مار باواي هو من الاساقفة المعروفين على مستوى الكنيسة وعلاقاتها وانشطتها
من جهة، ولكونه مشاركا في دعم توجه سياسي معين بين ابناء شعبنا من خلال دعمه غير
المحدود للتسمية الكلدواشورية، ومن خلال فتح الرعيات التابعة له امام الانشطة
المختلفة للحركة الديمقراطية الاشورية على مدى سنوات.
لذلك فقد تحول قرار السنهادوس وتحولت قضية مار
باواي مع كنيسة المشرق الاشورية الى مادة سياسية وانتخابية وتم استغلالها لكسب
الاصوات الانتخابية من خلال تبني الدعم لسيادته او من خلال التهجم والاساءة الى
كنيسة المشرق الاشورية وسنهادوسها المقدس وبطريركها وجميع مطارنتها واساقفتها بشكل
لم يسبق له مثيل في اي من كنائسنا وفي اي من ازماتها.
ولكن في هذه المسالة ايضا، فان غاية الموقع هي
تعريف ابناء شعبنا بالابعاد والاستغلالات السياسية لقرار السنهادوس وتوضيح الجهة
التي خططت ووقفت وتقف وراء نياة الاسقف مار باوي في تقسيم الكنيسة والشعب اضافة
الى توجيه قواعدها وجمهورها لتسويق الاساءات الرخيصة الى كنائسنا، وتحديدا كنيسة
المشرق الاشورية، وبطريركها ومطارنتها واساقفتها.
الموقع يقدم الادلة والشهادات الصوتية على
حقيقة الحملة التي رافقت وترافق خروج مار باوي عن الكنيسة ومحاولته تقسيمها..
ففي الوقت الذي ينادي به قادة وقواعد هذه
الحملة بالوحدة القومية والكنسية فانهم وبعظمة لسانهم كما سنسمع يدعون الى شق
الكنيسة ورعياتها.
غاية هذا الموقع هي تقديم الحقائق والادلة
الصوتية والمكتوبة على ان حملة الهجوم الحالية على الكنيسة هي حملة سياسية تحاول
استغلال خلاف الكنيسة مع مار باواي والترويج بان مار باواي تم ايقافه بسبب دعمه
للزوعا وبسبب مواقف مار باواي القومية والوحدوية!!
ستجدون على هذا الموقع تسجيلات صوتية لمتحدثين
في مناسبات ومواقع مختلفة يثبتون في اقوالهم ما بات معروفا للجميع من ان الهجمة هي
جزء من الحملة السياسية للحركة الديمقراطية الاشورية.
كما ان غايتنا من نشر هذه المواد والتسجيلات
على هذا الموقع هو لتقديم شهادة ناطقة وحية للمستوى الاخلاقي الذي بلغه ويمارسه
هؤلاء المدعين محبتهم للمسيحية والكنيسة، والمدعين بانهم قوميون اشوريون مناضلون
ويطلبون دعم الشعب لهم..
في هذا الموقع ومن افواههم انفسهم يعطون شهادة
على المستوى الاخلاقي الذي بلغوه في حديثهم عن كنيسة المشرق واباءها.
كما نضع ايضا تصريحاتهم واقوالهم واساءاتهم من
على مايكروفونات الانترنت ضد ابناء العراق من العرب والاكراد الذين نعيش معهم
اليوم وغدا..
وغايتنا بذلك هي ايضا ان يعرف شعبنا مدى
اللامبالاة والاستهتار واللامسؤولية لهؤلاء تجاه وطننا وشعبنا العراقي.
وبعد تقديم الحقيقة امام كل ابناء شعبنا فان
الموقف من هذه الحملة القذرة يبقى متروكا لابناء شعبنا وكنيستنا..
وتتضمن الشهادات الناطقة والمكتوبة للمستويات
الاخلاقية والتوجهات السياسية للحملة